۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشعراء، آية ٤٥

التفسير يعرض الآية ٤٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ٤٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَلْقَوْا) أي السحرة (حِبالَهُمْ) جمع حبل (وَعِصِيَّهُمْ) جمع عصا ، فقد صوروا الحبال والعصي بصورة الحيّات ولونوها وطلوها بالزئبق وغيره ، بحيث تتحرك فيظن الناس أنها حيات وثعابين (وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ) حلفوا بذلك ، وأصل الحلف أن الإنسان يبدي ما في ضميره مبينا أنه مؤكد عنده بسبب ربط كلامه بشيء عظيم واقعا ، أو عند الاجتماع ، وكأنه يريد أن يبين أن مسلمية ما يقول كمسلمية ذلك الشيء العظيم ، والعزة هي القوة والغلبة (إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ) زعما منهم أن موسى لا يقدر على ما قدروا عليه.