۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ ٢٧
۞ التفسير
لكن موسى عليهالسلام لم يأبه لاستخفاف فرعون ، وأخذ يسرد الحجج الدالة على وجوده سبحانه ، كي يركّز الألوهية في الأذهان ، ويتم الحجة ف (قالَ) ثانيا إن الله الذي أدعوا إليه (رَبُّكُمْ) أيها الملأ (وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ) وفي هذا كان ردا على فرعون إذ كان يدعي أنه الرب ، فمن كان رب آبائكم هل هو فرعون؟ وهذا ما لا يقول به ، أم غيره؟ إذا ثبت بطلان ربوبية فرعون.