۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ ٢٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ ٢٢٦
۞ التفسير
(أَلَمْ تَرَ) يا رسول الله ، أو كل من يتأتى منه الرؤية (أَنَّهُمْ) أي الشعراء (فِي كُلِّ وادٍ) أي في كل طريق من طرق الضلال والهوى والفسق والفحش (يَهِيمُونَ) أي يذهبون هائمين ، كالهائم الحيران في الصحراء الذي لا يعلم أين يذهب وماذا يريد؟ وهكذا الشعراء ، فمرة يمدحون ، ومرة يذمون ، ومرة يشببون ، ومرة يكذبون في بطولاتهم ، وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ (226) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) ____________________________________ وفسقهم ومجونهم وهكذا.