۞ الآية
فتح في المصحفوَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢١٥
۞ التفسير
(وَأَنْذِرْ) يا رسول الله (عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) إليك ، وإنما خصوا بالذكر ، لأجل لزوم الاهتمام بالعشيرة أكثر من سائر الناس ، فإنهم إن آمنوا كانوا عونا ومساعدين ، وإن لم يؤمنوا كانوا أقوى الأعداء ، وأشد الألداء ، وقد ورد أن هذه الآية نزلت بمكة فجمع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بني هاشم وهم أربعون رجلا كل واحد منهم يأكل كثيرا ويشرب القربة فأمر عليا برجل شاة فأدمها ثم قال : ادنوا بسم الله فدنى القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا ، ثم دعا بعقب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم : اشربوا باسم الله ، فشربوا حتى رووا فبدرهم أبو لهب فقال هذا وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ (218) ____________________________________ ما سحركم به الرجل فسكت صلىاللهعليهوآلهوسلم يومئذ ولم يتكلم ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك الطعام والشراب ، ثم أنذرهم رسول الله فقال : يا بني عبد المطلب إني نذير إليكم من الله عزوجل والبشير فأسلموا وأطيعوني تهتدوا ، ثم قال : من يؤازرني ويكون وصيي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني؟ فسكت القوم فأعادها ثلاثا؟ كل ذلك يسكت القوم ، ويقول عليّ عليهالسلام أنا ، فقال في المرة الثالثة : أنت ، فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب أطع ابنك ، فقد أمّر عليك (1).