۞ الآية
فتح في المصحففَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحففَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢١
۞ التفسير
(قالَ) موسى عليهالسلام في جواب فرعون : (فَعَلْتُها) أي فعلت تلك الفعلة وهي القتل (إِذاً) في ذلك الزمان (وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ) ، يقال يضل لمن انحرف عن الطريق ، سواء أريد بالطريق طريق الحق ، أم طريق الباطل ، كما قال سبحانه (وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ) (1) يريدون : ضالون عن طريقنا الذي هو كفر ، ولعل مراد موسى عليهالسلام ذلك ، أي أني ضال عن طريقتك يا فرعون ، فلم يكن القتل إجراما كما تزعم أنت ، وإنما كان ضلالا عن منهجك ، وإلا فقد كان في موقعه حيث إنه قتل كافرا مهاجما على مسلم.