۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٧٥
۞ التفسير
(إِنَّ فِي ذلِكَ) البلاغ لهم (لَآيَةً) دالة على صدق لوط (وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ) بلوط وما جاء به من عند الله ، أو المراد أن في ذلك التعذيب لهم لدلالة على مصير الكفّار ، ولكن أكثر كفّار مكة لا يؤمنون ولا ينفع فيهم النذر.