۞ الآية
فتح في المصحففَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحففَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
۞ التفسير
(قالَ) الله تعالى في جواب موسى (كَلَّا) لا تخف ، فإنهم لا يتمكنون من إيذائك وقتلك ، أما دعاءك بإطلاق لسانك فقد استجيب ، وأما دعاءك أن نجعل هارون نبيا لك فقد قبلناه (فَاذْهَبا) أنت وأخوك إلى فرعون وملأه (بِآياتِنا) أي الأدلة والمعاجز الدالة على التوحيد والرسالة والمعاد (إِنَّا مَعَكُمْ) أي مع الجميع ، أنتما وآل فرعون (مُسْتَمِعُونَ) فيكون ما يدار بينكم من الحديث بمسمع منّا ، فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ (17) قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ ____________________________________ وهذا تشجيع لهما ، إذ الإنسان إذا علم أنه بمنظر ومسمع الملك كان أربط جأشا وأقوى احتجاجا.