۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٤
۞ التفسير
(إِنَّ فِي ذلِكَ) الذي ذكرناه من قصة إبراهيم عليهالسلام (لَآيَةً) أي دلالة على وحدة الله سبحانه وسائر صفاته وشؤونه والمعاد ، أو حجة على هؤلاء القوم الذين يتمسكون بإبراهيم ويعتبرونه نبيا وجدا لهم (وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ) أي أكثر هؤلاء الذين عاصروك يا رسول الله ، أو أكثر أولئك الكفار في زمن إبراهيم (مُؤْمِنِينَ) مصدقين ، وإنما راكبون رؤوسهم يعاندون في الأمر.