۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ٨
۞ التفسير
لقد كان هذا قولهم في القرآن أما قولهم حول الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ) أصل هذه الجملة تستعمل بمعنى «أي شيء له» ولكن استعملت بعد ذلك في مجرد الاستفهام (يَأْكُلُ الطَّعامَ) أي كيف يكون رسولا وهو يأكل الطعام (وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ)؟ فقد كانوا يظنون أن هذه الأمور تنافي شأن الرسالة (لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ) من السماء ، كي نراه (فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً) أي معينا له على الإنذار والتخويف و «لو لا» بمعنى «هلا» ولنسأل هؤلاء القائلين : لماذا يجب أن يكون الرسول لا يأكل الطعام ، ولا يمشي في الأسواق؟ ولماذا يلزم أن يكون معه ملك يرى؟ إن الكفار لم يكن لهم منطق في هذه الكلمات إلا السخافة والاقتراح المجرد والعناد. أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً (8) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً (9) تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ____________________________________