۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ٦٦
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ) بمعنى عدم الوقوع __________________ (1) فصلت : 35. إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً (65) إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً (66) وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً (67) وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ____________________________________ فيها ، وكأن التعبير بلفظ الصرف ، لأجل استحقاق الناس للنار بأعمالهم ، فالمطلوب صرفها (إِنَّ عَذابَها) أي عذاب جهنم ، فإنها مؤنثة سماعية (كانَ غَراماً) أي غرامة تلحق الإنسان أو لازما دائما ، وإنما سمي الغريم غريما لملازمته وإلحاحه ، وفلان مغرم بفلان أي ملازم له عاشق.