۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٦
۞ التفسير
(وَقالُوا) أي قال جماعة آخرون من الكفار (أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها) جمع أسطورة ، وهي الحديث الخيالي الذي لا واقع له ، أي قالوا أن هذا القرآن أحاديث المتقدمين وما سطروه في كتبهم جمعها محمد وكتبها ليدعي بها النبوة (فَهِيَ) أي هذه الأساطير (تُمْلى عَلَيْهِ) تقرأ عليه يقرؤها عليه بعض أصدقائه (بُكْرَةً وَأَصِيلاً) أي صباحا وعشيا ، ليحفظها ويقرأها على الناس ، وقد كانوا مناقضين في أقوالهم فمرة يقولون إفك افتراه ، ومرة إنها أساطير الأولين ، مع أن الرسول لم يكن كاتبا ، ثم ينسبون الإلقاء إلى أفراد لم يكن لهم علم ولسان ، ومع ذلك كله لم يقدروا على أن يأتوا بأقصر سورة مثله. __________________ (1) تفسير القمي : ج 2 ص 111. (2) النحل : 104. قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (6) وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً (7) ____________________________________