۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٥١

التفسير يعرض الآية ٥١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٖ نَّذِيرٗا ٥١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ) أي صرفنا المطر (بَيْنَهُمْ) بأن أدرناه في جهات الأرض لانتفاع الكل ، فلا يمطر مكانا دون مكان (لِيَذَّكَّرُوا) نعم الله سبحانه ، بما أودع فيهم من الفطرة ، أصله «تذكر» أدغمت التاء في الذال ـ على القاعدة ـ ثم جيء بهمزة الوصل لئلا يمتنع الابتداء بالساكن (فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً) أي جحودا لله سبحانه ولفضله وإحسانه ، ويحتمل أن يكون الضمير في صرفناه عائدا إلى القرآن.