۞ الآية
فتح في المصحفلِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفلِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا ٤٩
۞ التفسير
(وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً) مبشرات ، فإن المصدر يستعمل للمفرد والتثنية والجمع بلفظ واحد (بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ) أي أمام رحمته التي هي المطر ، فإن الرياح تثير السحاب ، فإذا جاءت الرياح في فصل المطر استبشر الناس بأن وراءها الأمطار ، فيفرحون للمنافع المترتبة على المطر (وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ) أي جهة العلو (ماءً) أي المطر (طَهُوراً) طاهرا في ذاته مطهرا لغيره. لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَأَناسِيَّ كَثِيراً (49) وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً (50) وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً (51) ____________________________________