۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٣٩

التفسير يعرض الآية ٣٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا ٣٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) أهلكنا (عاداً) قوم هود عليه‌السلام (وَثَمُودَ) قوم صالح (وَأَصْحابَ الرَّسِ) ورد أنهم كانوا قوما يعبدون شجرة صنوبر يقال لها «شاه درخت» وإنما سموا أصحاب الرس لأنهم رسوا بينهم في الأرض وذلك بعد سليمان بن داود عليه‌السلام فأهلكوا بريح عاصفة شديدة الحمرة تحيروا فيها وذعروا منها وتضام بعضهم إلى بعض ، ثم صارت الأرض من تحتهم حجر كبريت يتوقد سحابة سوداء فألقت عليهم كالقبة جمرا يلتهب فذابت أبدانهم كما يذوب الرصاص في النار (وَ) أهلكنا (قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) أي بين هذه الأقوام الذين ذكروا من عاد وثمود وقوم نوح وأصحاب الرس ، والقرن هو الجيل ، يقال لهم قرن لتقارن أعمارهم.