۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ وَزِيرٗا ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن تفسير هؤلاء المقلوب ، لأعمال الرسول ، سيودي بهم إلى أن الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً (34) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً (35) فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً (36) ____________________________________ يحشروا مقلوبين على وجوههم (الَّذِينَ يُحْشَرُونَ) ويساقون (عَلى وُجُوهِهِمْ) سحبا على الوجوه (إِلى جَهَنَّمَ) ليلاقوا جزاء أعمالهم الكافرة في الدنيا (أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً) أي منزلا من غيرهم (وَأَضَلُّ سَبِيلاً) فإن سبيلهم يؤدي إلى الهلاك ، بينما سبيل المؤمنين يؤدي إلى الجنان ، وهذا في مقابل قولهم في المؤمنين «أنهم لضالون». و «شر» و «أضل» لا يراد بهما التفضيل حقيقة.