۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ١٥
۞ التفسير
فيقال لهم حينذاك (لا تَدْعُوا) أيها الكفار (الْيَوْمَ) في النار (ثُبُوراً واحِداً) وهلاكا واحدا (وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً) ولعله كناية عن أن قول الويل لا ينفعكم وإن كثر ، كما يقال لمن يبكي حزنا على فقد شيء ، ابكي كثيرا ، يراد أن البكاء لا ينفع ، وإن بكى الإنسان كثيرا.