۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ٩
۞ التفسير
وإذا حلف الرجل تلك الأيمان الخمسة ثبت الحد على المرأة ، وقامت تلك الأيمان مقام الشهود الأربع ، ولكن إذا حلفت هي أيضا خمسة أيمان ، ارتفع عنها الحد وفرق بينهما ، فلا يحل الرجل لها ، ولا تحل هي له إلى الأبد (وَيَدْرَؤُا) أي يدفع ، وفاعله «أن تشهد» (عَنْهَا) أي عن المرأة (الْعَذابَ) أي حد الزنى الذي ثبت من حلف الرجل بتلك الأيمان (أَنْ تَشْهَدَ) المرأة (أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللهِ) كأن الله سبحانه أخذها شهيدا لها على براءتها ، حيث تحلف به (إِنَّهُ) أي الرجل (لَمِنَ الْكاذِبِينَ) فلم تزن هي ، فتقول ـ أربع مرات ـ أشهد بالله ، إنه وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) ____________________________________ لمن الكاذبين ، فيما قذفني به من الزنى.