۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٥٢
۞ التفسير
(إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ) الصحيحي العقيدة والإيمان (إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ) أي إلى كتاب الله ، ورسوله ـ فيما كان في الحياة ـ أو سيرته بعد وفاته (لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) أي يقضي بينهم في الخصومات (أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا) قول الله والرسول (وَأَطَعْنا) أوامرهما (وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الفائزون بخير الدنيا وسعادة الآخرة.