۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النور، آية ٤٨

التفسير يعرض الآية ٤٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ ٤٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وحيث تقدم ذكر المؤمنين وذكر الكافرين يأتي السياق لبيان ما ينبغي أن يتصف به المؤمنون من الإذعان لكل أوامر الله والرسول (وَيَقُولُونَ) أي بعض الناس (آمَنَّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ) واعتقدنا بهما (وَأَطَعْنا) في أعمالنا لهما (ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ) أي يعرض بعض هؤلاء المدعين للإيمان ، عن الأوامر (مِنْ بَعْدِ ذلِكَ) الإظهار للإيمان والإطاعة (وَما أُولئِكَ) الذين يتولون ويعرضون عن الطاعة (بِالْمُؤْمِنِينَ) إذ كيف يكون مؤمنا صحيح الإيمان من يعرض عن أحكام الإله؟ وقد ورد (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (1).