۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٢٠
۞ التفسير
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ) أي تنتشر وتظهر الصفة الفاحشة ، من فحش بمعنى تعدى وتسمى المعصية الكبيرة فاحشة ، لأنها تتجاوز الحد كثيرا وإن كان كل عصيان يتجاوز الحد المقرر ، وهل المراد ب «يحبون» مجرد الميل القلبي حتى يكون لهذا الميل إثم ، أو هو كناية عن القيام بالإشاعة لما سبق من أن كلا من الفعل والإرادة يستعمل في الآخر (فِي الَّذِينَ آمَنُوا) أي بالنسبة إليهم ، بأن يقذفوهم بها ، أو يوسعون دائرة القذف ، صدقا كان أم كذبا (لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) أي مؤلم موجع (فِي الدُّنْيا) بالجلد والتعزير (وَالْآخِرَةِ) بالنار والنكال (وَاللهُ يَعْلَمُ) مضار إشاعة الفاحشة ، وما فيها من العقاب والنكال (وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) فلا تفعلوا ما لا تعلمون إضراره وعقوباته.