۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النور، آية ١٦

التفسير يعرض الآية ١٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ ١٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ) أصله «تتلقونه» حذف إحدى التاءين على القاعدة ، فيما إذا اجتمع في أول المضارع تاءان ، والمراد تلقي بعضكم هذا الإفك عن بعض بالسؤال عنه وجاء «بألسنتكم» ليوضح ، إن التلقي وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) ____________________________________ لم يكن بمعناه المتعارف ، وهو أخذ الشيء باليد ونحوها (وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ) جمع فم (ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) إذ لم تكونوا تعلمون ذلك ، ومع ذلك كنتم تتكلمون حوله (وَتَحْسَبُونَهُ) أي تظنون ذلك (هَيِّناً) سهلا (وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ) في الوزر ، لأنه كذب وافتراء وهتك عرض ، وإشاعة فاحشة.