۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النور، آية ١٤

التفسير يعرض الآية ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَوْ لا جاؤُ) أي هلّا جاءت العصبة القاذفة (عَلَيْهِ) أي على الإفك الذي قذفوا مارية به (بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ) كما هو التشريع أن يأتي القاذف بأربعة شهود (فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ) أي حين لم يكن لهم شهيد يشهد بصدقهم (فَأُولئِكَ) الذين صنعوا هذا الإفك (عِنْدَ اللهِ) في حكمه (هُمُ الْكاذِبُونَ) لأن القاذف يرمى بالكذب حتى يقيم الشهود.