۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ٨٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ٨٦
۞ التفسير
(سَيَقُولُونَ) في الجواب ، إن الأرض ومن فيها (لِلَّهِ) وحده ، ولعل الإتيان ب «السين» إفادة لتفكرهم مقدارا قليلا حتى يقولوا هذا الجواب (قُلْ) يا رسول الله لهم حين اعترفوا بأنها لله (أَفَلا تَذَكَّرُونَ) بعد ذلك أن ليس للأصنام نصيب في الخلق ، فلما ذا تتخذونها آلهة ، وإن من يقدر على الابتداء يقدر على الإعادة ، فكيف لا تعترفون بالمعاد.