۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٧٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٧٨
۞ التفسير
وقد كان هذا دأب الكافرين ، وحالتهم المستمرة (حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ) بأن لا يكون بعده موضع رجوع وتوبة ، سواء كان بالموت أو بالإهلاك أو في الآخرة ، وفي رواية أنه في الرجعة ، وهو أيضا مصداق لذلك (إِذا هُمْ فِيهِ) أي في ذلك العذاب (مُبْلِسُونَ) من أبلس بمعنى تحير ويأس فإنهم سادرون في الكفر والغي ، حتى يصلوا إلى ذلك العذاب ، حيث لا مرجع ولا توبة ، بل يأس من الخلاص وإبلاس.