۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ ٧١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ ٧١
۞ التفسير
(أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ) أي جنون ، والكلام الذي يقوله إنما هو كلام المجنون؟ فليس هذا صحيحا ، حتى عند أولئك الذين رموا به يريدون تنفير الناس عنه (بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِ) الذي لا مرية فيه ولا شبهة (وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ) فإن هذا هو السبب الوحيد الذي يمنعهم عن الإيمان ، وإلا فليس لهم ما يبرر موقفهم العدائي ، ولو حجة ضئيلة واهية ، ولقد كان هذا عادة الناس ، فإن الحق لما يوجب زحزحة بعض مكانهم يكرهونه ، ويختلقون حوله ألف وصمة ومنقصة.