۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٦٥

التفسير يعرض الآية ٦٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ ٦٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد تمادى هؤلاء الكفار في غيهم وضلالهم (حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ) وهم المتنعمون منهم (بِالْعَذابِ) والاختصاص بهم ، لأنهم ، هم مورد الكلام ، وسبب إضلال الناس ، وطبيعي ، أن يأخذ العذاب سائرهم ، فإن العذاب إذا جاء عم (إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ) أي يضجون لشدة العذاب ويجزعون ، قال «جأر» إذا رفع صوته مستغيثا ، وقد ورد في مصداق من مصاديق هذا العذاب ، أن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم دعا على الكفار ، فقال : اللهم أشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ، فابتلاهم بالقحط ، حتى أكلوا الجيف والكلاب والعظام المحترقة والقذر ، والأولاد (1).