۞ الآية
فتح في المصحففَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحففَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ ٥٤
۞ التفسير
لقد كانت الرسل كتلة واحدة لهم رسالة واحدة ومنهج واحد ، ولهم أمة واحدة ، ولكن الناس لم يبقوا على تلك الوحدة (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ) أي جعلوا دينهم الواحد قطعة قطعة ، كل جماعة أخذت بقطعة منه ، ولقد كان هذا التقطيع بينهم لا يرتبط بالرسل (زُبُراً) أي كتبا ، جمع زبور وهو الكتاب ، من زبره ، بمعنى كتبه ، أي أن كل أمة تمسكت بكتاب واحد ونبذت سائر الكتب ، كاليهود الذين نبذوا الإنجيل والقرآن والنصارى الذين نبذوا القرآن (كُلُّ حِزْبٍ) وأمة (بِما لَدَيْهِمْ) من الدين (فَرِحُونَ) راضون مع إنه سبحانه لم يشرع إلا حزبا واحدا وأمة واحدة.