۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِينَ ٤٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فلما تمادوا في كفرهم وعصيانهم (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ) أي صيحة جبرائيل عليه‌السلام ، فقد صاح بهم صيحة أخذت ألبابهم ، وأزهقت أرواحهم (بِالْحَقِ) أي كان باستحقاقهم ، إذ الكفر والعصيان يعقبهما فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (42) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (43) ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ ____________________________________ الهلاك والدمار (فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً) الغثاء ما يحمله السيل ، من يابس النبات ، وقصب وعيدان وما أشبه ، والمعنى جعلناهم أجسادا هامدة قد يبسوا كما يبس الغثاء ، ملقون بغير إكرام ولا احترام (فَبُعْداً) أي أبعدهم الله عن رحمته ، وطردهم عن كل خير (لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والطغيان.