۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا وَمَا نَحۡنُ لَهُۥ بِمُؤۡمِنِينَ ٣٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنْ هِيَ) أي ليست الحياة (إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا) أي القريبة التي نحن نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ (39) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ ____________________________________ فيها (نَمُوتُ) في هذه الحياة (وَنَحْيا) في هذه الحياة ، فالحياة والموت مخصوصان بهذه الحياة ، فلا حياة بعد الموت ، وإنما قدم «نموت» لأن الموت أمامهم ، حيث جاءوا إلى الحياة (وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) بعد ذلك إلى عالم آخر.