۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّ فِي ذلِكَ) الذي ذكر من قصة نوح مع قومه (لَآياتٍ) دالّات على الشؤون المرتبطة بالإله والرسالة (وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ) «إن» مخففة من الثقيلة اسمها ضمير الشأن محذوف ، أي إنه كنا نحن مختبرين للعباد ، بإرسال الرسل ، حتى إذا لم يؤمنوا أهلكناهم ، وهذا شبه تهديد للكفار بأنهم إن لم يؤمنوا كان مصيرهم مصير أولئك في تعميمهم بعذاب الله. ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (32) وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ____________________________________