۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ ١٢
۞ التفسير
(الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ) يصيرون إليها ، بعد الأحوال المتقدمة في الحياة ، كما يصير الوارث إلى ما تركه أقرباؤه ـ بلطف في عكس التشبيه ـ والفردوس ، هي البستان الجميل ، والمراد بها هنا درجة من درجات الجنة (هُمْ) أي هؤلاء الذين وصفوا بتلك الأوصاف (فِيها) أي في الفردوس ، وهي مؤنث مجازي (خالِدُونَ) دائمون باقون أبد الآبدين. وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللهُ ____________________________________