۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ١٠١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠١
۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ١٠١
۞ التفسير
(لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ) أي في تركتي بأن أودي حق الله أو في ما تركت من الدنيا ، بأن أعمل حسب أوامر الله ، ولفظة «ارجعون» و «تركت» باعتبار إشرافه على الآخرة ، وإلا فهو بعد في الدنيا ، وإنما يرى الملائكة ، وهو أخذ في مقدمات العز ، أو أن ذلك القول بعد قبض روحه ، ومعنى «جاء» أنه مات ، والجواب لهذا الطلب (كَلَّا) لا رجوع إلى الدنيا (إِنَّها) أي مسألة الرجعة (كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها) لا فائدة فيها ، ولا أثر يترتب عليها ، أو المراد أنه وعد كاذب ، إذ (وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) (1) (وَمِنْ وَرائِهِمْ) وإنما جيء بهذا التعبير ، لأن وجهه إلى الدنيا ، فكأن ما يأتي خلفه ووراءه (بَرْزَخٌ) وهو العالم المتوسط بين هذا العالم وعالم الآخرة ، والبرزخ ـ لغة ـ بمعنى الحاجز بين شيئين (إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) فهم في العذاب والنكال هناك ، وكان الإتيان بهذا ، لئلا يظن ظان ، أنهم معدومون ، حتى يبعثوا ، فليس لهم تعب وعذاب في هذه القطعة ، فإن __________________ (1) الأنعام : 29. فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ (101) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ (103) ____________________________________ قبر الكافر حفرة من حفر النيران.