۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ٩

التفسير يعرض الآية ٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) بعد هذه الدلائل الظاهرة على وجود الله سبحانه هناك (مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ) فينكر وجوده وقدرته (بِغَيْرِ عِلْمٍ) وقطع ، وإنما هو شاك في نفسه (وَلا هُدىً) يهديه إلى ذلك ، ولو لم يكن علما (وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ) ينير القلب والروح ، فلا علم له ، ولا دليل عقلي يؤيده ، ولا دليل سمعي يستند إليه.