۞ الآية
فتح في المصحفيُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفيُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ ٢٠
۞ التفسير
ولننظر إلى من يهنه الله ومن يكرمه (هذانِ) أي المؤمنون والكافرون ـ وهم الفرق الخمسة المذكورة ـ (خَصْمانِ) والخصم اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) ____________________________________ يطلق على المفرد والمثنى ، والمجموع بلفظ واحد (اخْتَصَمُوا) الإتيان بالجمع ، باعتبار الجميع (فِي رَبِّهِمْ) أي في دين الله سبحانه ، أو في وجوده ، وسائر شؤونه ، وقيل إنها نزلت في المؤمنين والكافرين ، الذين حاربوا يوم بدر ، فالمؤمنون هم علي أمير المؤمنين عليهالسلام ، وحمزة ، وعبيدة ، والكافرون هم الوليد وعتبة وشيبة ، وهذا من باب المصداق ، كما أن ما ورد من أنها أهل البيت ، وبني أمية ، من باب المصداق أيضا (فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ) أي تفصل لهم الألبسة من عين النار ، أو من جسم توقد فيه النار ، كالحديد ونحوه (يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ) أي الماء الحار المغلي ، لتعذب رؤوسهم بالنار والحرارة كما تعذب سائر أعضائهم بالثياب.