۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحج، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَكَذلِكَ) الذي تقدم من بيان حالات الناس في الهدى والظلال والتوسط ، وعواقب كل طائفة (أَنْزَلْناهُ) أي أنزلنا هذا القرآن (آياتٍ بَيِّناتٍ) واضحات ، لا لبس فيها ولا غموض ، لنرشد الناس ، إلى ما هم فيه من الهدى والضلال ، ونعرفهم مقاديرهم وعواقبهم (وَ) بيّنا (أَنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (16) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17) ____________________________________ اللهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ) أي يوصله إلى الغاية المطلوبة بعد البيان للكل ، وإنما يريد الله هداية من اتبع الحق ، فالإرشاد للكل (أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ) والهداية بمعنى الإيصال إلى المطلوب ل «من يريد» الله هدايته ، لأنه جاء في طريق الحق ، واسترشد بالآيات.