۞ الآية
فتح في المصحفيَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ ١٢
۞ التفسير
لقد رأينا بعض الناس ينكرون الله سبحانه ، فلا يؤمنون به ، وهناك نموذج آخر من الناس ، فلقد آمنوا ، ولكن إيمانا ، لا عن عمق واستقرار (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ) الحرف الطرف ، والجانب ، أي على جانب واحد من جوانب الحياة ، فهو يعبد حالة الرخاء ، أو حالة الأمن أو حالة الغنى ، وهكذا ، (فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ) أي بذلك الخير ، وركن إليه ، وعبد الله الذي أعطاه ذلك الخير ، (وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ) اختبار وابتلاء ، بفقر ، أو مرض ، أو خوف ، أو ما أشبه (انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ) بأن كفر بالله ، كالذي يقع خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (11) يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (12) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ____________________________________ على الأرض على وجهه ، بحيث لا يرى ، ولا يتنفس براحة ، ولا يحس ، بل هو في تعب وحرمان ، شبّه بذلك الكافر ، لأنه مثل ذلك المنقلب في الحرمان (خَسِرَ الدُّنْيا) إذ فقد الإيمان الموجب للرضا والاطمئنان والهدوء (وَالْآخِرَةَ) لأنه كفر ، والكفر موجب للعذاب والنار (ذلِكَ) الخسران للدنيا والآخرة (هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ) الظاهر الذي لا خسران فوقه ، ولا أسوأ حالا منه.