۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحفلَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٩٩
۞ التفسير
وما مصيرهم هناك؟ (إِنَّكُمْ) أيها الكفار (وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) أي الأصنام التي تجعلونها آلهة تعبدونها (حَصَبُ جَهَنَّمَ) أي حطبها ووقودها ، والحصب كل حجر يرمى به ، ولذا قيل للأحجار الصغيرة حصباء ، و «ما» لما لا يعقل ، فلا يشمل من عبده الناس من الأنبياء أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (98) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ (99) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (100) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (101) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا ____________________________________ والأئمة والملائكة ، وإنما تكون الآلهة حصب جهنم مع أنها لا ذنب لها ، إهانة لعبادها وإذلالهم (أَنْتُمْ) أيها الكفار (لَها) أي لجهنم (وارِدُونَ) داخلون ، وذلك جزاؤكم.