۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٩٧

التفسير يعرض الآية ٩٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٩٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن الأمر يبقى على هذا المنوال ، مؤمن وكافر ، وموت وهلاك (حَتَّى) يوم القيامة فينقطع التكليف وتقوم الساعة للحساب والجزاء ، وقد ذكر الله سبحانه علامة لذلك بقوله : (إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ) أي القبيلتان ، وفتحت باعتبار كسر سدهما الذي بناه ذو القرنين ، كما تقدم (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ) أي مرتفع من الأرض كالجبال والآكام (يَنْسِلُونَ) يسرعون في السير نحو الصحاري والبلاد للفساد والدمار. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ (97) إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ____________________________________