۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٩٠

التفسير يعرض الآية ٩٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَيَدۡعُونَنَا رَغَبٗا وَرَهَبٗاۖ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ ٩٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) اذكر يا رسول الله (زَكَرِيَّا) النبي عليه‌السلام (إِذْ نادى رَبَّهُ) أي حين دعا الله سبحانه أن يعطيه الولد ، حيث لم يكن له ولد يخلفه ، فقال يا (رَبِّ لا تَذَرْنِي) أي لا تدعني (فَرْداً) وحيدا بلا أولاد ، وبدون عقب (وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ) وقد كان هذا تأدبا من زكريا عليه‌السلام فهو لا يطلب الولد لأنه غير معترف بأن وارثة الله خير وراثة ، كما يظن بعض الناس أنهم إذا ماتوا بلا عقب لا أحد في الكون يرعى شؤونهم الدنيوية أو الدينية وإنما يطلب بعد الاعتراف لما يعرف من جريان العادة الكونية على أن الولد والعقب هو السبب العادي الذي جعله الله سبحانه للخلافة والقيام مقام الآباء في إدارة شؤونهم.