۞ الآية
فتح في المصحفوَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ٧٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ٧٨
۞ التفسير
(وَنَصَرْناهُ) أي نصرنا نوحا ، بنجاته في السفينة وغرق الكفار بأجمعهم (مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) وإنما عدي «نصرنا» ب «من» دون «على» لإشراب الفعل معنى «المنع» وكأنه قال : النصر بالسير من وسطهم نحو سرت من البصرة (إِنَّهُمْ) أي المكذبين (كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ) فكأنهم كانوا قطعة من سوء ، حيث إن عقائدهم وأعمالهم وأقوالهم كانت كلها سيئة (فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ) بأن أنزلناه السماء مدرارا ، وفجرنا الأرض عيونا ، حتى غرق كل شيء في الماء ، فلم ينج إلا نوح ومن حمل معه في السفينة.