۞ الآية
فتح في المصحفأُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفأُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٧
۞ التفسير
ولما رأى إبراهيم عليهالسلام أنهم وصلوا إلى واقع الأمر ، وأن عظته قد أثرت ، أخذ يبث فيهم دعوته بنبذ الأصنام واتخاذ الإله معبودا دونها (قالَ) إبراهيم عليهالسلام لهم (أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ) أي كيف تعبدون الأصنام التي هي لا تنفع ولا تضر ، ولو كانت قدرت على النفع والضرر لدفعت المكروه عن نفسها؟ والاستفهام توبيخي تقريعي.