۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٦١

التفسير يعرض الآية ٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ ٦١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) أي قال بعضهم في جواب السائلين (سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ) أي أن في المدينة شابا يذكر الأصنام بسوء لعله هو الذي صنع هذا الصنيع (يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ) لا شأن له ولا أهمية ، ومن هذا يظهر أن إبراهيم عليه‌السلام كان شابا حينما فعل ذلك.