۞ الآية
فتح في المصحفمَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفمَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ ٦
۞ التفسير
إنهم ما آمنوا بالرسول والقرآن (بَلْ قالُوا) حول القرآن إنه (أَضْغاثُ أَحْلامٍ) أضغاث جمع ضغث ، وهو : الخلط من الشيء ، والأحلام جمع حلم ، وهو : المنام ، يعني : إن الرسول يرى في المنام أحلاما مضطربة فيلفقها ويصنعها قرآنا (بَلْ) قال بعضهم (افْتَراهُ) فليس الله نزل شيئا وإنما هو يكذب على الله سبحانه في نسبة القرآن إليه (بَلْ) قال جماعة (هُوَ) أي الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (شاعِرٌ) وأن القرآن شعر ، فقد كان القرآن بهرهم لا يدرون ماذا يقولون حوله ، فمرة يقولون حلم ، وأخرى كذب عن عمد ، وثالثة شعر ورابعة سحر وهكذا (فَلْيَأْتِنا) محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم إن كان صادقا (بِآيَةٍ) خارقة تدل على صدقه ، كما زود كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6) وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (7) ____________________________________ موسى بالعصا ، وصالح بالناقة وهكذا (كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ) من الأنبياء عليهمالسلام بمثل هذه الآيات.