۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ هُمۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِم مُّعۡرِضُونَ ٤٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد سبق أخذ العذاب أمما استهزءوا بأنبيائهم ، بغتة ، فليخف هؤلاء عن وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (41) قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42) ____________________________________ مثل ذلك المصير (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ) يا رسول الله ، والمستهزئ هم الأمم (بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ) كما يستهزئ هؤلاء بك ، قائلين (أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ) (1) (فَحاقَ) أي حل (بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ) أي من تلك الأمم ـ والضمير عائد إلى مقدر معلوم من السياق ، نحو «لأبويه» ـ (ما كانُوا) أي وبال ما كانوا (بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) والمراد أنه حل بهم جزاء سخريتهم.