۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣١
۞ التفسير
ثم يرجع السياق إلى بيان الآيات الكونية الدالة على قدرة الله وعمله وسائر صفاته فيقول سبحانه (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا) استفهام تقريع وتوبيخ (أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً) أي كانت كل واحدة منهما متصلة لا تمطر السماء ولا تنبت الأرض النبات ، فحمل الرتق على السماوات والأرض من باب زيد عدل (فَفَتَقْناهُما) أي شققناهما بإنزال المطر من السماء ، فإن السماء ـ وهي جهة العلو ـ تشق بالمطر ، وإنبات النبات من الأرض (وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ) فإن أصل الحياة وبقائها بالماء ، وقد ناسبت هذه الجملة الجملة السابقة الدالة على فتق السماء بالمطر (أَفَلا يُؤْمِنُونَ) بعد ما يرون من هذه الآيات __________________ (1) الزخرف : 82. وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً ____________________________________ العظيمة ، بالله سبحانه ، فمن فتق السماء بالمطر؟ ومن فتق الأرض بالنبات؟ ومن أوجد الأشياء الحية من النبات؟