۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ) أي جديد ، كالآيات التي تنزل ، والأحكام التي توحى ، لأجل تذكيرهم وإرشادهم (إِلَّا اسْتَمَعُوهُ) مجرد سماع بآذانهم (وَهُمْ يَلْعَبُونَ) مشغولون باللعب ، لا يبالون بالذكر ، فإن الدنيا لعب ولهو.