۞ الآية
فتح في المصحفيُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفيُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ ٢٠
۞ التفسير
وكيف يستكبر هؤلاء عن الخضوع لله سبحانه ، والحال أنه الملك المطلق ، وأن الذين هم أشرف منهم لا يستكبرون عن عبادته؟ (وَلَهُ) سبحانه (مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) من العقلاء ، فكيف بغيرهم؟ أو غلب العقلاء على غيرهم ، فإن الإنسان في الأرض ، والملائكة في السماء له تعالى ، وكذلك سائر الأشياء (وَمَنْ عِنْدَهُ) أي الملائكة والمراد ب (عِنْدَهُ) القرب المعنوي تشبيها له بالقرب الحسي (لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ) أي لا يأنفون ولا يترفعون أن يعبدوه ويطيعوا أوامره (وَلا يَسْتَحْسِرُونَ) الاستحسار الانقطاع من الإعياء ، يقال : استحسر فلان عن عمله ، يعني انقطع عنه إعياء ، أي إن الملائكة لا يعيون عن العبادة بل إنهم دائمو التعبد.