۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ٨٩

التفسير يعرض الآية ٨٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا ٨٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَخْرَجَ) السامري ، وهو رجل منهم يلقب بهذا اللقب ـ ولعل اللفظ معرب وإلا فأصله في التوراة يلفظ بشكل آخر ـ (لَهُمْ عِجْلاً) وهو ولد البقر (جَسَداً) لا روح فيه ، ويقال الجسد لما لا روح فيه ـ غالبا ـ (لَهُ خُوارٌ) كخوار العجل قال بعض المفسرين إنه جعل من العجل منافذ إذا هب الريح فيها خرج من العجل صوت يشبه صوت العجل (فَقالُوا) السامري وأعوانه (هذا) العجل (إِلهُكُمْ) يا بني إسرائيل وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ (88) أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً (89) وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) ____________________________________ (وَإِلهُ مُوسى) فقد نسي موسى عليه‌السلام أن إلهه هنا ، فذهب إلى الطور يطلبه.