۞ الآية
فتح في المصحفيَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ ٨٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ ٨٠
۞ التفسير
(وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ) في هذه الحياة بسوقهم إلى البحر الذي لم يكن طريقا ، حتى سبب هلاكهم ، وفي الحياة الآخرة بأن أراهم طريقة منحرفة لا تصل إلا إلى النار (وَما هَدى) إلى طريق الحق ، فقد بقي في الإضلال إلى آخر عمره ، وكان الإتيان بجملة «ما هدى» لإفادة أنه لم يرجع عن إضلاله ، فإن «أضل» إنما يدل على الابتداء في الإضلال ، أما البقاء فيه فإنه لا يفيده.