فألقى موسى عليهالسلام عصاه ، وإذا بها ثعبان مبين تبتلع عصي السحرة وحبالهم ، وفر الناس ذعرا من خوفها (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً) أي أنهم ألقوا أنفسهم على الأرض ساجدين خاضعين لله الذي يدعو إليه __________________ (1) بحار الأنوار : ج 13 ص 141. قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى (70) قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ ____________________________________ موسى عليهالسلام وكان الإتيان بالمجهول «ألقى» لإفادة أن عملهم هذا كان باندفاع وانهيار ، لا كسجدة الإنسان الهادئ (قالُوا) للملأ حوله (آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى) ولعل تقدم هارون لكونه الأخ الأكبر ـ كما في بعض التفاسير أنه كان أكبر الأخوين ـ أو للقافية.